يستعيد بريقه.. كيف كسر هويسن دوامة الإحباط أمام السيتي؟
أربيلوا يستعين بفينيسيوس لرفع الضغط عن المدافع الشاب
استعاد المدافع الشاب دين هويسن توازنه مع ريال مدريد بعد فترة من الضغوطات والانتقادات، حيث قدم أداءً لافتاً في مواجهة مانشستر سيتي أعاد به الثقة في قدراته كأحد المواهب الواعدة في الخط الخلفي للفريق الملكي.
نموذج فينيسيوس
وفقاً لصحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن تصريحات ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، التي قال فيها: “أتذكر ما قيل عن فينيسيوس عندما وصل وانظروا إليه الآن”، لم تكن وليدة الصدفة، بل أراد المدير الفني الدفاع عن الثنائي الشاب فرانكو ماستانتونو ودين هويسن بعد تعرضهما للانتقادات من الجماهير في الأسابيع الأخيرة، مؤكداً أن التطور مع الميرنجي، خاصة في الأشهر الأولى، يعني التعايش مع ضغط مستمر لا يستطيع الجميع استيعابه بذات الوتيرة.
وفي هذا السياق، تحولت حالة هويسن إلى واحدة من أبرز نقاط التركيز، حيث مر المدافع الشاب بأكثر لحظاته صعوبة منذ وصوله، تجلت في شكوك حول عملية بناء اللعب من الخلف، وأخطاء غير معتادة في مسيرته، وشعور عام بعدم الأمان انعكس على تحركاته داخل الملعب، ليبدو اللاعب وكأنه محاصر في دوامة من الإحباط في وقت كان يحتاج فيه إلى العفوية والهدوء.
عودة الهدوء
شهدت ليلة المباراة أمام مانشستر سيتي تغييراً في هذه الديناميكية السلبية، حيث استعاد هويسن النسخة التي أثارت حماس مدريد في أيامه الأولى، حيث ظهر حازماً في الصراعات الثنائية، ومركزاً في التغطية، وأكثر أماناً بالكرة، كما شكل ثنائية صلبة مع روديجر الذي يكمل خصائصه ويبقيه في حالة تأهب دائم، مما جعل المدافع الإسباني يظهر بجرأة أكبر في الاستباق وراحة أكثر في لحظات الضغط العالي.
وعلى مستوى الاستحواذ، برزت إحدى أهم قيم اللاعب الفنية من خلال كسر الخطوط بالتمريرة الأولى، والجرأة على التقدم بالكرة لربح المساحات ومنح الاستمرارية للعب بسلاسة، وهي السمة التي طالما ميزت بروفايله الفني، ليقدم مباراة متكاملة ذكرت الجميع بالمستوى الذي فاجأ به الكل عند وصوله وصنع سقفاً عالياً من التوقعات داخل النادي، وهو ما دعمته لغة الأرقام، حيث حقق دقة تمرير بلغت 94% (44 تمريرة ناجحة من أصل 47)، وقام بـ 5 عمليات تشتيت للكرة، وفاز بصراعين من أصل ثلاثة، مع إتمام 8 عمليات انطلاق بالكرة وصولاً إلى سرعة قصوى بلغت 30 كم/ساعة.
اقرأ أيضا: أزمة عنصرية.. ريال مدريد يتدخل لإنقاذ الموقف بعد سقطة هويسن
ضغط ريال مدريد
من جانبه، صرح أربيلوا قائلاً: “أعتقد أنه يجب علينا امتلاك الكثير من الصبر مع لاعبين بهذا الإمكانات وهذا المستوى في موسمهم الأول مع ريال مدريد. اللعب هنا ليس كالعب في أي فريق آخر في العالم، إنه النادي الأكثر تطلباً. إنهم شباب صغار جداً ويحظون بثقتي الكاملة، فهم ليسوا المستقبل فحسب، بل هم الحاضر أيضاً”.
وجاءت هذه الرسالة لتجد استجابة مباشرة على أرض الملعب، إذ كان هويسن بحاجة إلى مباراة كهذه لقطع سلسلة النتائج السلبية، وتقليل الضجيج الخارجي، واستعادة الثقة في أسلوب لعبه الخاص.
This content is provided and hosted by another website. we (our site) is not responsible for and cannot be held accountable for any content hosted on third-party websites. For any legal complaints, please contact the video/audio hosting provider directly.
تعليقات الزوار ( 0 )